حيدر حب الله
427
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
حدثت صلاة الرغائب بعد المائة الرابعة والثمانين سنة ، ولا مزية لهذه الليلة عن غيرها واتخاذها موسماً وزيادة الوقود فيها بدعة مما يترتب عليه من اللعب في المساجد وغيرها حرام ، والإنفاق فيها والأكل من الحلوى [ أو : الحلواء ] وغيرها فيها وأحاديث فضلها وفضل صلاتها كلّها موضوعة بالاتفاق ، وقد جرت مناظرات طويلة في أزمنة طويلة بين الأئمة وأبطلت فلله الحمد ) ( تذكرة الموضوعات : 44 ) . 7 - وقال ابن الجوزي : ( صلاة الرغائب ، أنبأنا علي بن عبيد الله بن الزاغوني ، أنبأنا أبو زيد عبد الله بن عبد الملك الأصفهاني ، أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن مندة . وأنبأنا محمد بن ناصر الحافظ ، أنبأنا أبو القاسم بن مندة ، أنبأنا أبو الحصين علي بن عبد الله بن جهيم الصوفي ، حدّثنا علي بن محمد بن سعيد البصري ، حدّثنا أبي ، حدّثنا خلف بن عبد الله وهو الصغاني ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وذكر ليلة الرغائب وأموراً أخرى ، ثم قال : ) ولفظ الحديث لمحمد بن ناصر . هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد اتهموا به ابن جهيم ونسبوه إلى الكذب ، وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ يقول : رجاله مجهولون ، وقد فتشت عليهم جميع الكتب فما وجدتهم . قال المصنّف قلت : ولقد أبدع من وضعها ، فإنّه يحتاج من يصلّيها أن يصوم وربما كان النهار شديد الحرّ ، فإذا صام ولم يتمكّن من الأكل حتى يصلّي المغرب ، ثم يقف فيها ويقع في ذلك التسبيح طويل والسجود الطويل ، فيؤذي غاية الإيذاء . . ) ( الموضوعات 2 : 124 - 126 ) . 8 - وقال ابن حجر : ( خلف بن عبيد الله الصنعاني عن حميد ، عن أنس رضي